• الإثنين 27 مايو 2019
  • بتوقيت مصر08:13 ص
بحث متقدم

«البلاى ستيشن» طريق الشباب للثراء والمخدرات

ملفات ساخنة

بلايستيشن
بلايستيشن

عمرو محمد

شاب: بدأت بمحل والآن لدىَّ أربعة.. وآخر: هناك محال تبيع للزبائن المخدرات

تستحوذ ألعاب الفيديو (البلاي ستيشن) على اهتمامات الشباب وتحتل مساحة كبيرة من وقتهم، بعدما باتت تمثل لقطاع كبير منهم وسيلة الرفاهية الأساسية، والمتنفس الذي يتيح لهم كسر الرتابة والروتين اليومي، وخاصة لهواة كرة القدم، الذين لا يتاح لهم ممارستها في الواقع، أو يستهويهم التنافس من وراء الشاشات، بينما اختارها البعض مصدرًا للرزق وكسب "لقمة العيش"، خاصة وأنها مصدر للربح السريع ولا تتطلب مجهودًا كبيرًا.

المصريون" تحدثت إلى بعض الشباب الذين اتجهوا للعمل في هذا المجال، والذين يؤكدون أنهم يعيشون مغامرة رائعة، مكسبها مضمون، لكن بشروط.

أحمد الحديدي، صاحب محل "توينز" بمنطقة المعادي، أشهر محال "البلاي ستيشن" بالحي، والذي يقصده العشرات يوميًا للرغبة والاستمتاع بلعب كرة القدم يقول لـ"المصريون": "بدأت في ممارسة اللعبة منذ سنوات طويلة، حتى جاء اليوم الذي قررت فيه أن أفتح محلًا لألعاب "البلاي ستيشن"، لكن كان المال عائقًا أمام تنفيذ المشروع".

يضيف: "تحدثت مع ثلاثة من أصدقائي المقربين، ونقلت إليهم الفكرة، ونالت إعجابهم بالفعل، وبدأوا في التنفيذ على أرض الواقع، فجمّعنا 40 ألف جنيه، بمعدل 10 آلاف لكل واحد مننا، واتفقنا على أن لا نبحث عن تحقيق ربح، فقد تعاهدنا على فتح محال أخرى لضمان الاستمرار والبحث عن مكسب مالي مضمون، وقد كان".

وتابع: "بدأنا من خلال محل بحي دار السلام، وأخذنا آخر بحدائق المعادي، وفتحنا اثنين آخرين بحي المعادي، وأصبح لنا لكل منا فرع، وسوف نفتح أخرى في أماكن أخرى متفرقة".

وأشار إلى "وجود شباب متخصص في عمل دراسة الجدوى لتلك المشروعات، على أساس ما تملكه من أموال، وهو ما يجعل الموضوع أسهل نظريًا في البداية".

محمد والي، ويعمل في وضع دراسات الجدوى لمشاريع (البلاي ستيشن)، قال إنه يعمل في هذا المجال منذ 10 سنوات، ويعتبره بالنسبة إلى الشباب هو مشروع الحلم والأسهل من حيث الربح دون تعب مجهود.

وتابع: "هذه المشاريع تتميز بقلة تكلفتها مقارنة بغيرها من المشاريع، وأيضًا بالمقارنة بما تحققه من ربح كبير في وقت قصير ودورة رأس المال لهذا المشروع لا تتعدى شهرين، فمن الممكن الحصول على ضعف ما أنفقته بعد شهرين، بشرط تنفيذه على أكمل وجه".

وعدَّد خطوات تحضير مشروع "بلاي ستيشن"، التي لخصها في أنه "يجب على صاحب رأس المال القيام بتأجير محل بمساحة مناسبة لكي يستوعب عددًا لا بأس به من الزبائن، إضافةً إلى شراء جهازين على الأقل من "البلاي ستيشن"، على أن يكونا من أحدث الإصدارات؛ حتى تستطيع المنافسة".

وتابع: "هناك أشياء أخرى كالشاشات وغيرها من المعدات التي يجب أن تكون حديثة، حتى تستطيع المنافسة وبقوة، لأن الشاشات ذات الحجم الكبير يفضلها الزبائن".

إضافة إلى "استخراج الأوراق المناسبة للمشروع من تراخيص وموافقات، والدعاية عامل هام في إنجاح المشروع؛ من خلال تشغيل (دي جي) لمدة 3 أيام متواصلة، مع وضع لافتات كبيرة ورقية وأيضًا بالقماش؛ لجلب الزبائن، إلى جانب الدور الذي يلعبه الأصدقاء في الدعاية للمكان".

"ومن الأشياء الهامة أيضًا، توفير كراسٍ مريحة ومناسبة ومختلفة أيضًا في الجلوس، للبقاء أطول فترة ممكنة، وإذا كان المحل كبيرًا يجب أن يكون تتوفر به بعض "المشاريب" والمأكولات الخفيفة؛ حتى لا يخرج العميل للخارج لجلب أي شيء؛ ومن ثم من الممكن أن لا يعود مرة أخرى"، وفق قوله.

واستطرد: "من يعمل في المحل يجب أن يعتني بالنظافة الشخصية، إضافة إلى نظافة المكان من الداخل، ووضع سلات قمامة بجوار كل جهاز، وهي أيضًا من أساسيات نجاح المشروع".

وعن الشروط التي يجب أن تتوافر في الشخص الذي يدير المكان، تابع: "أن يمتلك القدرة على التعامل مع كثير من الناس، وأن يتحلى بهدوء الأعصاب، يجيد التعامل مع الأجهزة؛ خاصة أن بعض الزبائن سيكونون من صغار السن، إلى جانب شروط الأمانة".

يوسف السيد، صاحب محل آخر ب المعادي، يقول: "المشروع بالنسبة إليّ سهل للغاية، فلا توجد صعوبات بالنسبة لإدارته، لكن هناك بعض المشكلات التي تواجهنا، ومنها على سبيل المثال الصوت العالي لبعض الشباب وهم يلعبون، هو ما يعرضنا في كثير من الأحيان لمشكلات مع أصحاب العقار".

ويرفض قيام الشباب بتعاطي المواد المخدرة داخل المحل أثناء اللعب: "لا أسمح بذلك في المحل على الإطلاق، وأتذكر في مرة أن قام أحد الشباب بشرب سيجارة بها مواد مخدرة فتم التعامل معه بهدوء، وتم تخييره بين البقاء أو شربها خارج المحل، وهو ما كان".

وأضاف: "توجد بعض الأماكن وأنا على دراية بها، تترك الزبائن يفعلون ما يحلو لهم، في مناطق مثل الدقي والمهندسين، وتكون بداخل المحل غرف صغيرة مجهزة بالألعاب، وتغلق على الشباب ويفعلون ما يحلو لهم، وهذا يعود إلى عامل الأمان في المقام الأول، إضافة إلى إدارة المحل التي تبيح ذلك وكله بحسابه".

وتابع: "أعرف أحد المحال في الدقي يقصده الشباب ولا يسألهم أحد عما يفعلون في الداخل، إضافة إلى أن أصحاب المحال يجلبون الحشيش للزبائن التي تأتي لتلعب؛ حتى يوفروا لهم ما يحتاجونه دون عناء".

وأبدى صاحب عقار يضم محلًا لـ"البلاي ستشيشن"، تعجبه من انتشار هذا المشروع "بسرعة الصاروخ.

وقال فؤاد السيد: "الإزعاج هو مشكلتي مع الشاب الذي يستأجر مني المحل، وكدتُ في إحدى المرات أن ألغي العقد، لكن صعب علي، لأنه في الآخر بيسترزق منه".

وـضاف: "تحدثت معه أكثر من مرة لخفض الصوت، ومنع الزبائن من الوقوف أمام المحل المجاور لمدخل العمارة حتى لا يضايق أحدًا من السكان وهو ما استمع إليه".

وأتم: "الجميع يرزق من ذلك المشروع فهو إلى حد علمي لا يحتاج إلى مجهود كبير ولكن إدارة، وفي النهاية الجميع يربح، فأنا أربح من استئجار المحل والمستأجر يربح من الزبائن".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من تراه الأجدر بالانضمام للمنتخب من المستبعدين ؟

  • ظهر

    11:57 ص
  • فجر

    03:20

  • شروق

    04:58

  • ظهر

    11:57

  • عصر

    15:36

  • مغرب

    18:56

  • عشاء

    20:26

من الى